الاستعداد للتحدث بصراحة عن مشاكله
لكي يستفيد المسترشد من الاعلاج الارشادي النفسي بشكل فعال ويعود ذلك على حياته بالإيجابية يجب أن تتوفر فيه عدة شروط، وهي:
الرغبة والدافعية للتغيير وهي نقطة الأساسية التي سوف يقوم عليها المشوار الإرشادي العلاجي، حيث يجب أن يكون لديه رغبة حقيقة في تحسين حالته النفسية كي يستطيع بذل الجهد المطلوب في الجلسات والعمل على التمرينات المطلوبة منه تطبيقها.
القدرة على التفكير في الذات وتحليل المشاعر والتصرفات وإدراك أن هنالك مشاكل في فكره ومشاعره وسلوكياته وعادته تعود عليه بالضرر لابد من تصحيحها وتعديلها ومنه علاجها.
الاستعداد للتحدث بصراحة عن مشاكله والتعبير عن أفكاره ومشاعره مهما كانت مؤلمة أو غير مريحة (اضطهاد، رفض، تجويع، ضرب، تعذيب، عزلة، إهمال، تقزيم، شتم، طرد وتشرد.......من طرف الابيون خاصة الام) (اغتصاب، تحرش جنسي من طرف أحد الاب، أفراد العائلية، او أخرين....) وغيرها من الأزمات والمعتقدات والصدمات التي تجعل المسترشد يشعر بالعار والخزي، والنقس في ذاته ولا يجرء على الكلام خوفا من الحكم عليه، أطمئنك وأقول لك، لن يحصل، المرشد أبدا لن يصدر أي حكم مهما كان الموضع حساس بالنسبة لك، فهو ينظر لأوجاعك وكيفية علاجك فقط.
الصبر والالتزام عند دخول مجال العلاج، لان التغيير يحتاج الى جهد ووقت وحضور الجلسات بانتظام وتطبيق الخطة العلاجية المتفق عليها.
الوعي للمسؤولية الذاتية أثناء عملية التغيير والإدراك ان التحسين والحلول والعمل يبدأ من الداخل وليس من الخارج.
وأخيرا نقول، الثقة التامة في المرشد وتقبل توجيهاته والإيمان أن الارشاد النفسي يمكن ان يساعد في تحسين حياته.